عاد اسم الفنان التركي إبراهيم تاتليسس brahim Tatl ses ليتصدر المشهد مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن الغناء، بعد سلسلة أحداث متلاحقة جمعت بين أزمة صحية خطيرة، ونزاع عائلي وصل إلى ساحات القضاء، وقرار صادم قلب موازين الجدل حول ثروته. فبعد خروجه من المستشفى، أعلن إمبراطور الأغنية الشعبية قراره بحرمان أبنائه من الميراث بالكامل والتبرع بثروته للدولة التركية، في خطوة أثارت عاصفة من التفاعل والتساؤلات حول خلفيات هذا القرار وتداعياته.
قرار صادم: لا ميراث للأبناء
فجّر إبراهيم تاتليسس مفاجأة مدوية بإعلانه الواضح حرمان جميع ورثته من ثروته الضخمة التي تختلف التقديرات حول قيمتها ما بين 150 مليون دولار و850 مليون دولار، مؤكدًا أنه أوصى بكامل ممتلكاته لصالح الدولة التركية.
وقال في تصريحات حاسمة: لن يحصل أحد على فلس واحد، لقد أوصيت بكل أملاكي للدولة ، مبررًا قراره بأنه هو من صنع هذه الثروة بجهده الشخصي، ولم يرثها عن والده، وبالتالي يملك الحق الكامل في التصرف فيها وفق ما يراه مناسبًا.
وأضاف مؤكدًا: أنا من كسبت المال، وأنا من أقرر كيف أتصرف به ، في رسالة حملت نبرة حاسمة تجاه الجدل الدائر حول ثروته.
أزمة صحية حرجة وجراحة عاجلة
جاءت هذه التصريحات عقب أزمة صحية خطيرة تعرض لها الفنان التركي، حيث نُقل إلى المستشفى في 7 أبريل 2026 بعد إصابته بوعكة شديدة في منزله بإسطنبول، وكشفت الفحوصات عن التهاب حاد استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا تم خلاله استئصال المرارة، قبل أن يغادر المستشفى بعد تحسن حالته الصحية.
وخلال ظهوره أمام وسائل الإعلام، عبّر عن امتنانه للفريق الطبي قائلًا إن الأطباء اعتنوا به كطفل ، مشيدًا بدورهم في إنقاذه، ومؤكدًا أنه تابع الأخبار والأحداث خلال فترة علاجه.
نزاع عائلي يتصاعد إلى القضاء
بالتوازي مع أزمته الصحية، تصاعدت حدة الخلاف بين إبراهيم تاتليسس ونجله الأكبر أحمد، ليتحول إلى نزاع قضائي معقد، فقد أصدرت محكمة الأسرة في مدينة إزمير قرارًا يقضي بمنع أحمد من الاقتراب من والده لمسافة تقل عن 3 كيلومترات، مع إلزامه بارتداء سوار إلكتروني لمراقبة التزامه بالقرار، حيث يتم إرسال تنبيه فوري للجهات المختصة في حال مخالفته.
وجاء هذا الحكم بناءً على دعوى رفعها تاتليسس، اتهم فيها نجله بـ التهديد المستمر والتدخل في شؤونه المالية وممتلكاته الخاصة.
الدفاع يرد: لا مبرر قانوني للإجراءات
في المقابل، رفض فريق الدفاع عن أحمد تاتليسس هذه الإجراءات، حيث وصف محاميه القرار بأنه يفتقر إلى مبرر قانوني واضح، مشيرًا إلى أن موكله لم يتواصل مع والده منذ أكثر من عام، ولم يرتكب ما يستدعي هذه التدابير الصارمة.
وأكد أن الخطوة المقبلة ستكون الطعن على القرار عبر المسار القانوني، ما ينذر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي فن
