نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي مبادرة تشجير رمزية في المنطقة الدبلوماسية بمشاركة عدد من رؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي في إطار تعزيز مفاهيم الدبلوماسية البيئية ودعم الجهود الوطنية لزيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر.
وأكدت رئيسة بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي د.أميرة الحسن في تصريح صحافي اليوم الجمعة أن اختيار نبات العرفج يحمل دلالة وطنية وبيئية عميقة باعتباره رمزا للصمود والتكيف مع البيئة الصحراوية.
وقالت الحسن إن مشاركة البعثات الدبلوماسية في هذه المبادرة تجسد نموذجا عمليا للتعاون الدولي في مواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز جودة الحياة في المدن.
وأوضحت أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود (موئل الأمم المتحدة) للتعريف بجهود دولة الكويت البيئية وإبراز مبادراتها الرامية إلى مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة المحلية.
وأضافت أن تحويل المساحات الحضرية إلى مناطق أكثر خضرة يمثل خطوة رمزية وعملية في آن معا نحو دعم رؤية (كويت خضراء) وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود.
من جهتها أكدت سفيرة تركيا طوبا سونمز في تصريح مماثل أن مشاركة بلادها في هذه المبادرة تأتي انطلاقا من التزام راسخ تجاه الاستدامة البيئية وانسجاما مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
