يشكل الحوار الجنوبي اليوم محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، باعتباره خطوة استراتيجية تتجاوز حدود النقاش السياسي إلى إعادة تشكيل ملامح المستقبل. ويرى الإعلامي وضاح بن عطية أن هذا الحوار يمثل أول تدويل حقيقي للقضية الجنوبية منذ عام 1994، كما يسهم في نقل مركز التأثير من صنعاء إلى عواصم عربية محورية، ويضع المملكة العربية السعودية أمام مسؤولية مباشرة تجاه أي تهديدات قد يتعرض لها الجنوب.
وتعزز هذه الرؤية مؤشرات إيجابية على أرض الواقع، من أبرزها اللقاءات التشاورية التي احتضنتها الرياض، والتي تعكس جدية التوجه نحو خلق منصة جامعة لمختلف المكونات الجنوبية. إذ يُنتظر من الأطراف المتحاورة، إلى جانب الرعاة، تحمل مسؤولية تاريخية في إخراج الجنوب من أزماته المتراكمة، عبر حوار شامل لا يقصي أحدًا، ويعالج اختلالات عانى منها الجنوب لعقود طويلة.
في السياق ذاته، يؤكد رئيس تحرير "الجنوب بوست" عبدالله الدياني العولقي أن استعادة وبناء الدولة تبدأ من الداخل، وأن الحوار يمثل الجسر الحقيقي للانتقال من الصراع إلى الاستقرار، ومن الهيمنة إلى الشراكة الوطنية العادلة. كما يشدد على أن الحكمة السياسية تكمن في تحويل الاختلاف إلى عنصر قوة، ضمن مشروع وطني جامع يتسع للجميع.
من جانبه، يوضح مدير عام العلاقات والإعلام بمحافظة المهرة، رشدي معيلي، أن الحوار ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
