آسيا اليوم| اقتصادات القارة تواجه اضطرابات الطاقة وضغوط التجارة والتحول الصناعي

تواجه آسيا اختباراً اقتصادياً مزدوجاً بفعل تداعيات حرب إيران على الطاقة والتجارة؛ إذ تواصل الصين صعودها الصناعي والمالي، بينما تتزايد ضغوط النفط على الهند، وتسعى إندونيسيا لطمأنة الأسواق بشأن مضيق ملقا، في وقت تراقب اليابان مخاطر التضخم واضطراب الأسواق.

نستعرض في هذه التغطية أبرز التطورات على الصعيدين الاقتصادي والجيوسياسي في دول القارة خلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ".

الصين.. توسع صناعي وطاقة حقق صانعو السيارات الصينيون تقدماً قوياً في أوروبا خلال مارس، مدفوعين بارتفاع مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بالعام السابق، لتستحوذ العلامات الصينية على نحو 30% من هذا القطاع، بينما بلغت حصة السيارات الصينية 9.4% من إجمالي السوق الأوروبية، بحسب "بلومبرغ". وقادت "بي واي دي" هذا النمو عبر طرازات مثل "سيل يو" و"أتو 2"، في وقت تزيد فيه الشركات الصينية ضغطها على المصنعين الأوروبيين، رغم الرسوم الجمركية المفروضة على واردات السيارات الكهربائية الصينية.

إلى ذلك، حافظت الصين على مخزوناتها الضخمة من النفط الخام رغم انهيار تدفقات الشرق الأوسط بسبب حرب إيران، إذ انخفضت المخزونات بأقل من مليون برميل منذ نهاية فبراير، مقارنة بمخزون إجمالي يقدر بنحو مليار برميل، بما يشمل الاحتياطات الاستراتيجية. وبدلاً من السحب الواسع من المخزون، خفضت المصافي الحكومية معدلات التكرير وباعت بعض الشحنات، بينما ساعدت المصافي المستقلة، المعتمدة على الخام الإيراني والروسي الأرخص، في الحفاظ على إنتاج الوقود عند مستويات مرتفعة.

استقطبت الصين طلباً كبيراً في أول طرح لها لسندات خاصة طويلة الأجل هذا العام، بحسب "بلومبرغ". باعت وزارة المالية سندات بقيمة 85 مليار يوان لأجل 30 عاماً، وهو أكبر إصدار من هذا النوع، بعائد متوسط 2.20% يقل عن العائد في السوق الثانوية ويعد الأدنى منذ المزاد الأخير في نوفمبر، كما بلغ معدل التغطية 3.58، وطرحت الوزارة كذلك 34 مليار يوان من السندات لأجل 20 عاماً بنفس العائد.

الهند.. مخاطر الإمدادات النفطية تضعف جاذبية الأسهم خفض "جيه بي مورغان" توصيته للأسهم الهندية من "شراء" إلى "محايدة"، مشيراً إلى أن ارتفاع التقييمات مقارنة بأسواق ناشئة أخرى ومخاطر أرباح الشركات بسبب ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية قد يضغطان على النمو، بحسب "رويترز". أوضح البنك أن ارتفاع الخام قد يزيد معدلات التضخم، ويقلص هوامش أرباح الشركات في وقت يعاني فيه الروبية من تراجع، كما أن الهند تفتقر لمجالات نمو عالية التقنية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ما يجعل تقييماتها أغلى من نظرائها.

دفعت زيادة مبيعات الكهرباء وتحسين استغلال السعة أرباح شركة "أداني غرين إنرجي" الهندية للربع الأخير إلى الارتفاع بأكثر من 34%، وفقاً لـ"رويترز"؛ حيث واستفادت الشركة من توسع الهند في الطاقة المتجددة لتحقيق هدف 500 غيغاوات بحلول 2030. وصعدت إيرادات إمدادات الكهرباء 16% وقفزت المبيعات 34%، بينما ارتفع إجمالي الإيرادات 14%، ونمت السعة التشغيلية 35% مع بقاء هامش ربح التشغيل عند 91%.

طالع أيضاً: "أداني إنرجي" الهندية تحصل على قرض بـ750 مليون دولار بقيادة بنوك يابانية

إندونيسيا.. حرية الملاحة في مضيق ملقا أكد وزير الخارجية الإندونيسي أن بلاده لن تفرض رسوماً على السفن العابرة لمضيق ملقا، مشدداً على دعم جاكرتا لحرية الملاحة وبقاء الممرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 42 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 37 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين