ترقب جنوبي كبير لتنظيم فعاليات حاشدة بمناسبة ذكرى 4 مايو، في مشهد منتظر في أرجاء الجنوب العربي ليعبر المواطنون عن ملامح نضال جديدة يرسخها الشعب في مساره التحرري.
ذكرى الرابع من مايو "إعلان عدن التاريخي" تمثل أكثر من مجرد مناسبة وطنية؛ إنها "بوصلة الثبات" التي تُحدد اتجاه المستقبل الجنوبي.
ومع حلول ذكراها في عام 2026، تكتسب الدعوات للاحتشاد المليوني في العاصمة عدن أهمية قصوى، كونها تأتي في توقيت سياسي حساس يهدف إلى نقل النضال من مرحلة "إثبات الوجود" إلى مرحلة "فرض السيادة وحماية المنجزات".
تتجلى أهمية هذه الدعوة، التي انطلقت بزخم كبير من مديرية ردفان (ثورة الثوار)، في عدة نقاط جوهرية أهمها تجديد التفويض السياسي من خلال الحشد باعتباره بمثابة استفتاء شعبي متجدد يمنح المجلس الانتقالي الجنوبي القوة لتمثيل القضية في أي تسويات دولية، وقطع الطريق أمام محاولات الالتفاف على تطلعات الشعب.
يُضاف إلى ذلك مسار تحصين الجبهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
