منحى خطير تبلغه علاقات المغرب مع السينغال بعدما عمد نظام دكار لخلط السياسة بالرياضة. رئيس جامعة الكرة السينغالية استقبل سفير الجزائر و شكره عن "دعم الجزائر للسينغال بعد أحداث مباراة النهاية".
الأمر صار واضحاً، و كل ما وقع قبل النهاية و خلالها و بعدها كان أمراً مدبراً، و يتضح الآن من خطط و من نفذ و لأي غاية.
المغرب بتاريخه و رصيده و رزانته لا ينجر للمواجهة بشكل صدامي. مسؤولو الكرة يشتغلون على ملف الطاس (بآمال كبيرة)، و ديبلوماسيتنا تتابع الوضع بذكاء و حِكمة و أجهزتنا لا تغفل كل هاته التحركات.
هذا درس آخر من دروس الحياة الديبلوماسية. لا صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، فقط مصالح دائمة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
