سرايا - حالة من الحزن الجارف الممتزج بالصدمة سادت الأوساط الثقافية في مصر إثر الرحيل المفاجىء للشاعر والناقد البارز أشرف البولاقي، والذي شارك متابعيه منشورا عبر "فيسبوك" قبل رحيله بساعات، يحلل فيه نقديا مسرحية بعنوان "أطلقوا النار على الطغاة".
وتوقف كثيرون عند قصيدته "سأمضي خفيفا" التي يتنبأ فيها بشيء قاس للغاية وهو أن نجله لن يعرف قيمته إلا بعد أن يرحل عن الحياة، ساعتها فقط سيدرك أن والده كان يحبه حبًّا غير مشروط لا يقارن بالمشاعر الزائفة التي أحيط بها الابن من جانب الآخرين.
يقول البولاقي في القصيدة التي تم تداولها بشكل لافت منذ الإعلان عن رحيله:
سأمضي
سأمضي خفيفًا خفيفًا
بما يكفي لأن أختفي
ولأن تقولَ لنفسِك يومًا:
كان هنا.. لكنني لم أنتبِه!
ويضيف في مقطع آخر:
ستظن أن الذين يحيطون بك أحبّوك
بما يكفي أن تنسى قلبًا اختبأ بعيدًا في العتمةِ
ربما تلتفت إلى طائرٍ في السماء
إلى مواء قطةٍ يأتي من بعيد
لكنّك لن تلتفت إلى أن الزمنَ
يكتب سطرًا آخرَ في مكانٍ لا تراه
ويتابع قائلا:
بعد اثنين وعشرين عامًا سيؤتيك الله الحكمةَ
ربما ستكون رجلاً مثقلاً بالحنين
ستدرك ساعتها جيدًا أنّ أباك الذي آتاه الله الحزنَ
كان يحبّك أكثر من الذين أحاطوا بك
ستدرِك أن صمتَه لم يكن فراغًا
بل كان لغةً لا يفهمها إلا الذين آثروا الصمتَ
كي لا يَسقط أبناؤهم من حافة العالم!
بعد اثنين وعشرين عامًا ستكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
