حذر تقرير طبي حديث نشره موقع Health من التأثيرات السلبية المتزايدة للإجهاد على صحة الإنسان، مؤكدًا أن الضغوط النفسية المستمرة لا تقتصر على التأثير في الحالة المزاجية فقط، بل تمتد لتضعف جهاز المناعة وتقلل من قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والعدوى.
كيف يؤثر الإجهاد على جهاز المناعة؟ أوضح الخبراء أن الجسم يتعامل مع الإجهاد بوصفه تهديدا، ما يدفعه إلى إطلاق هرمونات التوتر، وعلى رأسها الكورتيزول، ورغم أن هذا الهرمون يلعب دورا مهما في التعامل مع الضغوط المؤقتة، فإن استمراره بمستويات مرتفعة لفترات طويلة يؤدي إلى نتائج عكسية.
ومع تزايد الإجهاد المزمن، يبدأ جهاز المناعة في التراجع تدريجيا، حيث يقل نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة الفيروسات والبكتيريا، كما يتأثر إنتاج الأجسام المضادة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويؤخر عملية التعافي.
خلل في التوازن المناعي وزيادة الالتهابات يشير التقرير إلى أن الإجهاد لا يضعف المناعة فقط، بل قد يسبب خللا في تنظيم الالتهابات داخل الجسم، فبدلا من الاستجابة الطبيعية والمتوازنة، قد ترتفع مستويات الالتهاب بشكل مزمن، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض عديدة مثل أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي.
كما أن هذا الخلل المناعي قد يؤدي إلى إرهاق الجسم بشكل مستمر، ويؤثر على وظائفه الحيوية، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة وجودة الحياة.
سلوكيات يومية تزيد من حدة المشكلة لفت التقرير إلى أن الإجهاد غالبًا ما يرتبط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
