مصدر الصورة: BBC
من قلب المحيط الهادئ وعلى بُعد 17 ألف كيلومتر، أعادت كاميرا المؤثر مهدي شطاح إحياء جرح 'منفيي كاليدونيا الجديدة' الذي ظل طي النسيان لأكثر من قرن ونصف.
ووثقت الكاميرا قصص أحفاد المنفيين الجزائريين في كاليدونيا الجديدة والتي انتشرت على وسائل التواصل، ووصلت إلى قبة البرلمان الجزائري، محركةً استجابة رسمية تعهدت بمد جسور دبلوماسية ورقمنة الخدمات القنصلية عبر أستراليا، لتمحو أخيراً آثار رحلة الموت التي بدأت عام 1864 وتُعيد وصل ما انقطع بين الجزائر وأبنائها خلف البحار
يمكنكم مشاهدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
