قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

قبل عشر سنوات من الآن، كان ليستر سيتي على بُعد أيام قليلة من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم المقبل، سيلعب في دوري الدرجة الثالثة.

عانى ليستر سيتي تراجعاً حاداً منذ فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021، وأكد تعادله مع هال سيتي بهدفين لمثلهما الثلاثاء الماضي هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الثالثة.

ومن الفوز المذهل بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، في مفاجأة هزت كرة القدم العالمية، إلى الرحيل المفجع لمالكه فيتشاي سريفادانابرابا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر بعد ذلك بعامين، مرّ ليستر سيتي بكل المشاعر المتناقضة خلال العقد الماضي.

وفي موسم 2016 -2017، لعب ليستر سيتي ضد أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وبعد عقد من الزمن حسب نيك ماشيتير على موقع «بي بي سي» سيلعب في دوري الدرجة الثالثة إلى جانب فريق بروملي، الذي قضى 132 عاماً من أصل 134 عاماً من تاريخه يلعب في دوريات الهواة.

التراجع السريع بعد احتلال المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2022 وبلوغ نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، حذَّر المدير الفني للفريق آنذاك، بريندان رودجرز، من أن النادي في حاجة إلى تعديل طريقة عمله.

وكان لجائحة كورونا تأثير كبير على شركة «كينغ باور» - سلسلة متاجر السوق الحرة المملوكة لفيشاي - مع توقف حركة السفر الجوي. كانت التداعيات لا تزال مستمرة، وبعد ثماني مباريات متتالية دون فوز في بداية موسم 2022- 2023، صرح رودجرز بأن ليستر سيتي في حاجة إلى التركيز على الوصول إلى 40 نقطة.

كان هذا تناقضاً صارخاً مع تصريحات سابقة من رودجرز، الذي تحدث مراراً وتكراراً عن ضرورة تغيير الوضع الراهن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كاد ليستر سيتي أن يحقق ذلك، لكنه فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا في اليوم الأخير من موسمي 2020 و2021 على التوالي.

وتحت قيادة رودجرز، فاز الفريق أيضاً بكأس الاتحاد الإنجليزي - متغلباً على تشيلسي بقيادة توماس توخيل - لكن التراجع بدأ سريعاً وسط نقص في الاستثمارات الجيدة.

حاول ليستر سيتي الحفاظ على مكانته، لكن الأمر انتهى بالتراجع السريع. كان الفريق لا يزال يضم لاعبين دوليين بارزين، مثل جيمي فاردي، وجيمس ماديسون، ويوري تيليمانس، لكن رودجرز أُقيل من منصبه في أبريل (نيسان) 2023، بينما كان الفريق يقبع في المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب.

تولى دين سميث، المدير الفني السابق لأستون فيلا ونوريتش سيتي، المهمة، لكنه لم ينجح في إنقاذ الفريق. وفي السنوات الثلاث التي تلت رحيل رودجرز، تعاقب على تدريب ليستر سيتي سبعة مديرين فنيين، وسط تساؤلات حول عملية اتخاذ القرارات، حيث تذبذب أداء الفريق بين أساليب لعب مختلفة دون وجود هوية واضحة.

انتقل الفريق من سميث إلى إنزو ماريسكا، الذي قاده على الأقل للفوز بلقب دوري الدرجة الأولى عام 2024، ثم إلى ستيف كوبر - بعد فشل التعاقد مع غراهام بوتر - ثم إلى رود فان نيستلروي، الذي لم يفز إلا في خمس مباريات من أصل 27 مباراة. ثم جاء مارتي سيفوينتيس في يوليو (تموز) - بعد إقالة فان نيستلروي مع بداية السنة المالية الجديدة لليستر سيتي.

كان سيفوينتيس يقود الفريق إلى المركز الرابع عشر - بفارق ست نقاط عن ملحق الصعود - عندما أُقيل من منصبه في يناير (كانون الثاني).

في الواقع، يبدو هذا القرار أسوأ مع مرور الوقت، وساد استياء داخلي بسبب التأخير في تعيين بديل له، حيث تم تعيين غاري رويت، مدافع ليستر سيتي السابق، بعد 24 يوماً - بعد إقالته من قبل نادي أكسفورد، الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط، في ديسمبر (كانون الأول).

وتحت قيادة رويت، تراجع ليستر سيتي أكثر، وخُصم منه ست نقاط بسبب مخالفة القواعد المالية لرابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في فبراير (شباط)؛ وهو ما جعله يبتعد عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط.

صُدم المطلعون على بواطن الأمور من الأداء المتواضع للفريق في المباراة التي خسرها في الجولة قبل الماضية أمام بورتسموث، وبعدها دخل لاعب خط الوسط هاري وينكس في مشادة كلامية حادة مع الجماهير أثناء صعوده إلى حافلة الفريق.

تعرض وينكس، الذي يمتلك عشر مباريات دولية مع منتخب إنجلترا، لصيحات استهجان عند دخوله أرض الملعب في مباراة هال سيتي كبديل في الشوط الثاني.

تداعيات وفاة مالك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 23 ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات