تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في رباعيات ردفان، باستنكار شديد، المنزلق الخطير الذي سعت إليه سلطة الاحتلال المدعومة من السعودية في العاصمة عدن، من خلال محاولة استهداف القيادات العليا للمجلس، عبر تحريك أوامر "القبض القهري" الكيدية والمُسيّسة بحق الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وعدد من قيادات المجلس.
إننا في قيادة انتقالي رباعيات ردفان، وإزاء هذا التصعيد الممنهج الذي يستهدف قيادة المجلس، نؤكد على الآتي:
أولاً: ترفض القيادة المحلية برباعيات ردفان بأشد العبارات هذا الاستهداف الذي لا يطال شخص الأستاذ وضاح الحالمي فحسب، بل يمثل استهدافًا للمجلس الانتقالي وقيادته، ومحاولة بائسة لعرقلة وإرباك العمل السياسي للمجلس في لحظة تاريخية فارقة.
*ثانياً: نحذر تلك الجهات من مغبة الاستمرار في هذا النهج الاستفزازي، ونؤكد أن شعب الجنوب في كل المحافظات لن يقف موقف المتفرج تجاه محاولات "الإرهاب السياسي" التي تُمارس بحق قياداته، وأن كرامة وسلامة القائم بأعمال الأمين العام للمجلس ورفاقه هي من كرامة وسلامة شعب الجنوب بأكمله.
*ثالثاً: إن توقيت هذا التصعيد المفضوح، الذي يتزامن مع تحضيرات شعبنا للاحتفاء بذكرى التفويض الشعبي للرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
