دخلت مصر اليوم الجمعة، مرحلة التوقيت الصيفي رسميا، حيث تم تقديم عقارب الساعة بمقدار 60 دقيقة، والتي لقت بظلالها على خريطة المواعيد اليومية للمواطنين، بدءا من أوقات الصلاة التي تغيرت فعليا، وصولا إلى التساؤلات المتزايدة حول مصير مواعيد غلق المحال العامة والأنشطة التجارية في ظل خطة الدولة لترشيد الطاقة.
وعلى الرغم من تقديم الساعة، إلا أن الحكومة أكدت استمرار العمل بمواعيد الإغلاق الحالية عند الساعة الحادية عشرة مساء، حيث لم يطرأ تغيير فوري على هذه المواعيد تزامنا مع تطبيق التوقيت الصيفي، ويأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه الشارع القرار النهائي من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بشأن تقييم فترة الترشيد وتحديد ما إذا كان سيتم الاستمرار في المواعيد الحالية أو تعديلها، خاصة مع اقتراب نهاية المهلة المحددة للقرار الجاري في السابع والعشرين من أبريل.
وبالنظر إلى القواعد التنظيمية التي أرستها وزارة التنمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
