تشير طبيبة الأورام فيوليتا بورتسخفانيدزه إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، هو مجموعة كبيرة من الفيروسات تصيب الخلايا الظهارية للجلد والأغشية المخاطية.
ووفقا لها، يوجد فيروس الورم الحليمي البشري في الطبيعة منذ ملايين السنين، ولا يقتصر دوره على إلحاق الضرر بالبشر. ويعتقد العلماء أن هذه الفيروسات قد تسهم في بعض عمليات التطور من خلال تنظيم أعداد أنواع مختلفة، إلا أن فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يشكل خطرا على الإنسان.
وتوضح الطبيبة أن هناك أكثر من 100 سلالة من فيروس الورم الحليمي البشري. فبعضها غير ضار تماما ويمكن أن يتعايش مع الإنسان دون التسبب بأي أعراض، بينما قد تؤدي سلالات أخرى إلى ظهور الثآليل والأورام الحليمية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان.
ووفقا لها، تنتقل العدوى عبر التلامس المباشر للجلد (مثل المصافحة أو العناق)، أو عبر الجروح والخدوش والسحجات، كما ينتقل عبر الاتصال الجنسي، وهو أكثر طرق انتقال السلالات المسببة للأورام شيوعا، إضافة إلى انتقاله من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.
وتقول الطبيبة: "من السمات المميزة لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أنه قد يبقى غير مكتشف لفترات طويلة، إذ تمتد فترة الحضانة من عدة أشهر إلى عدة سنوات، ما يجعل التشخيص أكثر صعوبة ويتطلب فحوصات دورية، خاصة لدى وجود عوامل خطر. ويلعب الجهاز المناعي دورا أساسيا في مكافحة الفيروس، إذ يمكن للأشخاص ذوي المناعة القوية التخلص منه تلقائيا".
وتشير إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
