عرضت قناة إكسترا نيوز تقريرا تناول تفاصيل تطور العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي والتي أصبحت نموذجا متقدما لشراكة استراتيجية شاملة تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية.
وفي ظل التحولات المتسارعة على خريطة السياسة الدولية برزت السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي أعادت صياغة علاقات مصر مع العالم خاصة مع دول الاتحاد الأوروبي بما يعزز التوازن ويحقق المصالح المشتركة.
وشهدت العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي نقلة نوعية منذ عام 2014 مع تولي الرئيس السيسي الحكم حيث تم تطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وتوج هذا التطور مؤخرا بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في خطوة تعكس إدراك الاتحاد الأوروبي لأهمية الدور المصري سياسيا واقتصاديا ومكانتها الجغرافية المؤثرة إضافة إلى ما تحقق من طفرة تنموية في إطار الجمهورية الجديدة.
وأكد الرئيس السيسي في مناسبات عدة من بينها القمة المصرية الأوروبية التي عقدت في القاهرة في مارس 2024 عمق العلاقات بين الجانبين مشيرا إلى اهتمام مصر المستمر بتعزيز هذا التعاون.
وعلى الصعيد الاقتصادي يعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لمصر خلال عام 2024 حيث استحوذ على 22 بالمئة من إجمالي التجارة المصرية كما مثل وجهة رئيسية للصادرات بنسبة 26.5 بالمئة ومصدرا مهما للواردات بنسبة 19.9 بالمئة.
يأتي ذلك بالتزامن مع جهود مصر في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل وإطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية بهدف تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة ودعم القطاعات الإنتاجية وتمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
