قالت صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، إن اقتراحاً بفرض رسوم على سفن الشحن مقابل استخدام ثاني أكثر طرق الشحن ازدحاماً في العالم، أثار مخاوف من أن تلهم "بوابات تحصيل الرسوم في طهران" دولاً أخرى لتقليدها، مما ينذر بأزمة عالمية جديدة.
وبحسب "ذا تليغراف"، طرح وزير المالية الإندونيسي هذا الأسبوع فكرة فرض رسوم على سفن الشحن التي تستخدم مضيق ملقا، وهو طريق شحن بحري بالغ الأهمية، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح أثار قلقاً عالمياً، وسط تحذيرات من أن الرسوم التي تفرضها إيران على الناقلات في مضيق هرمز قد "أخرجت المارد من القمقم"، ويمكن أن تؤسس لـ"تحول جذري" في التجارة العالمية.
اقتراح إندونيسي مثير للجدل
وقال وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودهي ساديوا، في ندوة بالعاصمة جاكرتا: "تمر السفن عبر مضيق ملقا دون أن تُفرض عليها رسوم، ولست متأكداً مما إذا كان هذا صحيحاً أم خاطئاً"، وأضاف: "تخطط إيران الآن لفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، إذا قسمنا العئدات على ثلاث دول، إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، فقد يكون المبلغ كبيراً جداً، ليت الأمر يكون كذلك، لكنه ليس كذلك".
أهمية مضيق ملقا
ويُعد مضيق ملقا ممراً مائياً أكثر أهمية من مضيق هرمز، حيث يمر عبره أكثر من خُمس التجارة البحرية العالمية، ويشمل ذلك، بالاتجاه غرباً، صادرات السلع الآسيوية إلى بريطانيا وأوروبا، وبالاتجاه شرقاً، ثلاثة أرباع واردات الصين من النفط الخام، ويحد المضيق كل من إندونيسيا وتايلاند وماليزيا وسنغافورة، ويبلغ طوله 560 ميلاً، لكن عرضه عند أضيق نقطة يبلغ 1.7 ميل فقط، مما يجعل فرض نظام تحصيل الرسوم أمراً سهلاً نسبياً.
مخاوف من تحول جذري
وقلل وزير الخارجية الإندونيسي، سوجيونو، من أهمية تعليقات زميله يوم الخميس، قائلاً إن فرض الرسوم لن يكون "مناسباً"، لكن خبير الشحن في "لويدز ليست" بسنغافورة، سيشين شين، وصف تصريحات وزير المالية بأنها "مثيرة للقلق"، وقال: "هناك قلق بشأن ما إذا كنا على حافة تحول جذري من حيث تحول الشحن إلى ورقة ضغط جيوسياسية وأصل أمني، وتقويض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
