أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا في وجدان المصريين، وعنوانًا لإرادة شعب استطاع أن ينتصر في معركة استرداد الأرض، ثم واصل مسيرته في معركة البناء والتنمية.
وأضافت «صبري»، في تصريحات صحفية، أن ما تحقق في 25 أبريل لم يكن مجرد انتصار عسكري أو دبلوماسي، بل كان بداية لمسار طويل من العمل الوطني، استهدف تثبيت أركان الدولة وحماية حدودها، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار الشامل.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية خاضت خلال السنوات الماضية تحديات صعبة في سيناء، وعلى رأسها مواجهة الإرهاب، مؤكدة أن نجاح الدولة في تطهير الأرض من هذه التهديدات يعكس قوة مؤسساتها وقدرتها على حماية مقدرات الوطن.
وأشارت إلى أن القيادة السياسية نجحت في تحويل سيناء من بؤرة صراعات إلى ساحة تنمية واعدة، من خلال إطلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
