تباينت المؤشرات الأميركية في ختام تعاملات، يوم الجمعة 24 أبريل/ نيسان، مسجلة مكاسب أسبوعية، بعد أن تلقى المستثمرون إشارة مبشرة باحتمالية انعقاد محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان قريباً.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، مسجلاً 7.165.08 نقطة في ختام الجلسة.
بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6%، مغلقاً عند 24.836.599 نقطة.
في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 79 نقطة، أي بنسبة 0.16%، مغلقاً عند 49.230.71 نقطة.
ومن المتوقع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد مساء الجمعة، وأن المفاوضات الأميركية الإيرانية مرجحة، حسب ما أفادت شبكة (MS NOW)، نقلاً عن مسؤول حكومي باكستاني.
وقد تراجع زخم الارتفاع الأخير في أسعار النفط عقب هذا التطور، وبلغ سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 95 دولارًا للبرميل، بينما تجاوز سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 105 دولارات للبرميل.
يأتي هذا في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب، يوم الخميس، عن اتفاق إسرائيل ولبنان على تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع.
وأوضح ترامب أن الإعلان جاء بعد اجتماع في البيت الأبيض مع كبار المسؤولين الأميركيين.
وكتب الرئيس الجمهوري في منشور على منصة "تروث سوشيال": "سار الاجتماع على ما يرام!"، مضيفاً "ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله"، في إشارة إلى الفصيل المسلح المدعوم من إيران.
وقد تطور الصراع في الشرق الأوسط إلى مواجهة بحرية في مضيق هرمز، حيث قامت الولايات المتحدة وإيران باحتجاز سفن تجارية.
وقال ترامب في منشور على "تروث سوشيال" يوم الخميس إنه أمر البحرية الأميركية "بإطلاق النار على أي قارب" يزرع ألغامًا في المضيق وتدميره.
وبالنظر إلى تراجع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، اللذين سجلا أعلى مستوياتهما على الإطلاق، يوم الخميس، فإن الأخبار الواردة من الشرق الأوسط لا تزال قادرة على التأثير على السوق، حتى مع محاولة المتداولين تجاهل الصراع والتركيز على تقارير أرباح الشركات.
ودعمت أسهم شركة إنتل ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الجمعة، حيث قفزت بنسبة 24%، وقد حققت الشركة المصنعة للرقائق أرباحًا فاقت توقعات وول ستريت في الربع الأول، كما قدمت توقعات إيجابية للربع الجاري، ويُضاف هذا إلى الارتفاع الذي شهدته أسهم أشباه الموصلات هذا الأسبوع.
فقد سجل مؤشر (iShares Semiconductor ETF - SOXX) يوم الخميس ارتفاعًا للجلسة السابعة عشرة على التوالي، ويتجه الآن لإنهاء الأسبوع بمكاسب قدرها 10%.
أما بالنسبة للمؤشرات الرئيسية الثلاثة، فيبدو أن أداء الأسبوع سيكون متبايناً. فمؤشر ستاندرد آند بورز 500 يتجه لإنهاء الفترة على استقرار، بينما يتجه مؤشر داو جونز نحو انخفاض بنسبة 0.6%. في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.6% هذا الأسبوع.
وتتوقع كاميرون داوسون، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة نيو إيدج ويلث، أن يظل أداء السوق محدوداً، قائلة "يستمر هذا السوق في التضييق أكثر فأكثر. ففي السابق، كان يُنظر إليه على أنه سوقٌ تزدهر فيه جميع شركات "العظماء السبعو" (أكبر 7 شركات تكنولوجية أميركية)، أما الآن، فهو سوقٌ يزدهر فيه قطاع أشباه الموصلات فقط"، هكذا صرّحت في برنامج "كلوزينغ بيل: أوفرتايم" على قناة سي إن بي سي بعد ظهر يوم الخميس.
وأضافت: "نشهد اليوم أكثر القطاعات دوريةً في العالم، قطاع أشباه الموصلات، نمواً استثنائياً. ومن المتوقع أن تحقق أسهمه نموًا في الأرباح بنسبة 100% هذا العام. والسؤال المطروح هو: كيف يُمكن تقييم هذا النمو؟".
وأكملت داوسون: "السؤال الحقيقي هو كيف سيستوعب السوق هذا النمو الاستثنائي، وهل يعتقد أنه سيستمر بالفعل؟".
مرة جديدة.. القيمة السوقية لشركة إنفيديا تتجاوز حاجز 5 تريليونات دولار
تجاوزت شركة إنفيديا، عملاقة صناعة الرقائق الإلكترونية، حاجز 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية مجدداً يوم الجمعة، بعد نحو ستة أشهر من تجاوزها هذا الحاجز لأول مرة في 29 أكتوبر.
ارتفع سهم الشركة بنسبة 5% في منتصف تداولات يوم الجمعة، وفي طريقه لتسجيل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق، متجاوزاً بذلك أعلى مستوى سابق له عند 207.04 دولار والذي سجله أيضاً في 29 أكتوبر. مع ذلك، لا يزال سهم إنفيديا يتداول دون أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم عند 212.19 دولار.
استعاد المستثمرون يوم الجمعة ثقتهم في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد إعلان شركة إنتل عن أرباحها الضخمة.
وكانت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية من بين المستفيدين، حيث ارتفعت أسهم شركات أخرى مثل أدفانسد مايكرو ديفايسز Advanced Micro Devices بنسبة 13%، وكوالكوم Qualcomm بنسبة 10%.
باركليز يستبعد أي ارتفاع حاد في أسعار الأسهم
يرى بنك باركليز أن ارتفاعاً حاداً في أسعار الأسهم "يبدو مستبعدًا" في غياب انفراجة حاسمة في المفاوضات.
وبينما كان المستثمرون يوم الجمعة متفائلين بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني لإسلام آباد قد تُفضي إلى تقدم في مفاوضات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن تحقيق المزيد من المكاسب في السوق قد يعتمد على تحقق هذه التطورات فعلياً، وفقاً لإيمانويل كاو، رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في باركليز.
وكتب كاو في مذكرة بتاريخ الجمعة: "إن رغبة الرئيس ترامب الواضحة في إيجاد حلول لخفض التوتر قد تُبقي السوق مائلة نحو خفض التصعيد، وإلى جانب بداية موسم إعلان الأرباح بشكل مستقر، من شأن ذلك أن يوفر دعماً للأسهم في الوقت الراهن. ومع ذلك، يبدو أن المزيد من الارتفاع الحاد غير مرجح في غياب انفراجة حاسمة في المفاوضات".
المستثمرون الأفراد يجنون أرباحاً وسط ارتفاع أسهم إنتل
يجني المستثمرون الأفراد أرباحاً من أسهم إنتل مع ارتفاع سعر السهم عقب تقرير أرباح قوي، وفقاً لشركة فاندا تراك.
وجدت الشركة أن صغار المستثمرين اشتروا ما قيمته 2.6 مليار دولار من أسهم شركة تصنيع الرقائق منذ الأول من سبتمبر. وقفزت حصة المستثمر الفرد العادي بنحو 90% منذ ذلك الحين، بحسب فاندا.
وكتبت الشركة في مذكرة يوم الجمعة: "كان المستثمرون الأفراد من بين المستثمرين الأكثر ذكاءً في إنتل مؤخراً. فقد بدأوا بالاستثمار بكثافة منذ بداية سبتمبر من العام الماضي... ولم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

