فتح لاعب الأهلي السابق حسام أبو داوود قلبه لـ"عكاظ"، وسلط الضوء على تلك اللحظات الصعبة والمختلطة بين الواجب الوطني والمهني وبين الفقد الشخصي في نهائيات كأس الأندية الآسيوية 1986، فبين ألم الفقد وطموح المجد.. ذكرى ملحمة لا تنسى، فهي البطولة التي استضافها «قلعة الكؤوس» على ملعبه وبين جماهيره بجدة، وكان قاب قوسين أو أدنى من معانقة المجد القاري فيها. ففي تلك البطولة كانت خلف كواليسها قصة إنسانية بطلها النجم «حسام أبو داوود»، إذ دخل البطولة وهو يحمل في قلبه غصة رحيل والده- رحمه الله- قبل أيام قليلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
