أعلنت ميتا عن خطة جديدة تقضي بتقليص نحو 10% من قواها العاملة، بما يعادل نحو 8000 وظيفة، إلى جانب إلغاء 6000 وظيفة شاغرة لم يتم شغرها بعد. أصدرت جانيل جيل، رئيسة قسم الموارد البشرية في الشركة، مذكرة داخلية توضح أن هذا الإجراء يندرج ضمن جهود تحسين الكفاءة التشغيلية وإعادة توجيه الموارد نحو مجالات تعتبرها الشركة أولوية في المرحلة الراهنة. جرى الإعلان عن هذه الخطة في 22 أبريل 2026. وتؤكد المذكرة أن الهدف هو تعزيز القدرة على الاستثمار في تقنيات حديثة وتوجيه الموارد نحو الأولويات المعتمدة. كما أشارت التقارير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون محور هذا التحول، مع استمرار ميتا في تطوير نماذجها الخاصة ودمج تقنيات AI في منتجاتها المتنوعة.
التوجه نحو الذكاء الاصطناعي
تشير التقارير إلى أن التحول يرتكز بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي، حيث تواصل ميتا تطوير نماذجها الخاصة وتكثّف دمج تقنيات AI في منتجاتها المتنوعة، بما في ذلك تطبيقاتها ونظاراتها الذكية. وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة أوسع شملت تقليص فرق العمل المرتبطة بالميتافيرس وإغلاق بعض مشاريع الواقع الافتراضي، في إطار إعادة توجيه الاستراتيجية نحو التقنيات الأكثر نمواً. ويرى محللون أن هذه التخفيضات قد لا تكون الأخيرة مع استمرار إعادة تشكيل بنية الشركة الداخلية لمواكبة المنافسة في قطاع التكنولوجيا. وتؤكد المصادر أن الشركة تواصل التركيز على الذكاء الاصطناعي كعنصر محوري في خططها الاستراتيجية وتمضي قدماً في دمج AI في منتجاتها وخدماتها.
التوقعات وآفاق
تشير التوقعات إلى أن التخفيضات قد لا تكون الأخيرة في ضوء المنافسة الشديدة وتزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتوضح أن ميتا تواصل إعادة ترتيب أولوياتها وتوجيه الموارد نحو مشاريع أكثر نمواً في العصر الرقمي. كما يتوقع المحللون أن تستمر الملامح التنظيمية في التغير خلال الفترة المقبلة بما يضمن مواكبة التطورات السريعة في القطاع.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
