تؤكد تقارير عالمية أن دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الروبوتات يعزز القدرات التكيفية للآلات ويرفع كفاءتها بشكل ملحوظ. أعلن الاتحاد الدولي للروبوتات في تقرير تحليلي رسمي نُشر مؤخرًا عبر موقعه أن الروبوتات أصبحت تمتلك عقولاً اصطناعية تتعلم وتتكيف وتفهم البيئة المحيطة وتقرر في الوقت الفعلي. وتوضح النتائج أن هذا التطور ينقل الروبوتات من أطر البحث والتجارب إلى تطبيقات تجارية واسعة في ميادين العمل المختلفة، ما يفتح الباب أمام سوق عالمي ضخم. وتؤكد التوقعات أن حجم هذا السوق سيتجاوز تريليونات الدولارات خلال العقد القادم مع وجود استثمارات هائلة من كبرى الشركات التقنية.
من المختبرات إلى بيئات العمل الحقيقية
توضح هذه الاتجاهات أن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على التعامل بسلاسة مع البشر وتقديم تفاعلات طبيعية بفضل قدراتها في معالجة اللغات والرؤية الحاسوبية. ومع ارتفاع تكاليف التشغيل والنقص الحاد في العمالة البشرية في الدول المتقدمة بعد الجائحة، أصبحت أتمتة الخدمات عبر الروبوتات الذكية ضرورة اقتصادية وليست رفاهية. ويتطلب هذا التحول من الحكومات والمؤسسات وضع أطر تنظيمية كفيلة بتأطير الاستخدام وتحديث مهارات القوى العاملة بما يتوافق مع الواقع الجديد.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
