اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاقيات الدبلوماسية المعترف بها دوليا سعيا وراء مصالحها الخاصة، لا سيما في السيطرة على أسواق الطاقة.
وقال لافروف، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي تم بثها أمس الجمعة، إن واشنطن، في تعاملاتها مع أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، «تعيدنا إلى عالم لا يوجد فيه شيء» في القانون الدولي. وذكر في المقابلة، التي نشر نصها على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية «أعلنت الولايات المتحدة رسميا أنه لا يمكن لأحد أن يملي عليها إرادته».
وتابع «إنها لا تهتم سوى بمصلحتها الخاصة، وهي مستعدة للدفاع عن تلك المصلحة بأي وسيلة، سواء كانت انقلابات أو عمليات خطف أو اغتيالات لقادة الدول التي تمتلك موارد الطبيعية يحتاجها الأميركيون».
وأضاف «فنزويلا وإيران، لا يخفي زملاؤنا الأميركيون أن الأمر يتعلق بالنفط. لديهم عقيدة الهيمنة على أسواق الطاقة العالمية».
كان لافروف يشير إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
