في قصة تتجاوز في قسوتها حدود الدراما، تحول منزل أب لبناني من «ملاذٍ آمن» إلى «سجنٍ خاص» يعيش فيه كابوساً يومياً. القضية التي فجرها حساب «وينيه الدولة» كشفت عن وجهٍ مظلم للعنف الأسري؛ حيث وجد الأب نفسه مهدداً ومُعنَّفاً داخل جدران منزله، ليس من غريب، بل من أقرب الناس إليه: ابنيه.لم تكن المعاناة وليدة لحظة غضب، بل كانت سلسلة طويلة من الترهيب الممنهج. يروي الأب تفاصيل لا تكاد تُصدق، حيث تطور الأمر من تهديدات لفظية إلى اعتداءات...
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
