من خان وطننا فليس منا اعتبر الإسلام علاقة الإنسان بوطنه مبنية على الأمانة والوفاء، ونَهى صراحةً عن الغدر والخيانة لما فيهما من هدم الثقة وتقويض الاستقرار، فالوطن ليس حدودًا فحسب بل عقد معنوي بين الفرد ومجتمعه يقوم على الحماية المتبادلة والمسؤولية المشتركة.
وفي السياق الإماراتي، حيث تأسس المجتمع على قيم الاتحاد والتلاحم، تتضاعف خطورة الخيانة لأنها لا تستهدف جهة بعينها بل تمس المشروع الوطني في عمقه، فالمتربّص بأمن وطنه أو المتواطئ مع أعدائه لا يهدد الحاضر فحسب بل يفتح ثغرات في مستقبل الأجيال القادمة.
تبدأ الخيانة غالبًا من لحظة ضعف الوعي أو الانخداع بفكرة أو الانسياق وراء مصلحة ضيقة، لكنها تنتهي دائمًا بفقدان الانتماء، فالإنسان الذي يفرّط في وطنه يفقد تلقائيًا مكانه الأخلاقي بين أبناء مجتمعه، فالوطن ليس شيئًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
