تتوالى شكاوى واستغاثات طلاب يمنيين مبتعثين في المملكة المغربية. كاشفة عن واقع مقلق داخل الملحقية الثقافية اليمنية في الرباط. التي يفترض أن تكون الحاضن الأول للطالب في غربته. والداعم لمسيرته الأكاديمية. لكنها بحسب إفادات متطابقة تحولت إلى عنوان لسوء الإدارة وغياب الرقابة وتفشي المحسوبية.
ووفق ما أورده عدد من الطلاب فإن الملحقية تعاني من اختلالات إدارية ومالية جسيمة. تقف خلفها شخصيات رئيسية أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام أي استقرار أكاديمي أو إداري.
وتشير شكاوى الطلاب إلى أن هذا البقاء الطويل لم يقترن بأي إصلاح أو تطوير بل رافقه أسلوب صدامي في التعامل مع الطلاب وغياب واضح للمهنية.
ويؤكد المبتعثون أن ما يجري داخل ملحقية الرباط لا يمكن تصنيفه كسوء إدارة عابر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
