الواقع : بين تلميع الصورة والتضليل

أسماء التمالح - البذور الطيبة - المغرب

يكتسي الواقع الفعلي للعديد من الأمور والأحداث طابع التضليل وتزوير الحقائق، مما يقلب الوجه الحقيقي لهذه الأمور والأحداث إلى ما هو مزيف وغير أصلي بالمرة، تكتنفه الأكاذيب والافتراءات، وتؤطره المزاعم والاختلاقات من أجل تلميع الصورة وتقديمها براقة لاتشوبها شائبة، تفعيلا لعبارة كولو العام زين .

يئن باطن الأحداث والوقائع، ويحكي الواقع المؤسف عن نفسه عبر تمظهرات كثيرة تعكس الحقيقة المرة رغم محاولات التدليس الكثيرة والمتسلسلة، يعتقد البعض وهم يقدمون على تلميع صورة الواقع الدنيء بإكسابه رونقا وجمالية مصطنعة أنهم يحسنون صنعا، وأنهم نجحوا في إقناع الغير بما يسوقون له من ادعاءات كاذبة، إلا أنهم واهمين وقد غفلوا أن القاعدة غير السليمة والأساس غير القويم لايمكن أبدا أن يستقيم عليه حال أو وضع، إذ لا يصح إلا الصحيح، ولا خيار ثالث بين اثنين: إما أن تخلص في العمل وتؤديه على وجهه المطلوب أو تتركه وتبتعد به عن العبث والعشوائية كي لا تلوثه وتشوه نفسك قبله.

إن من يدعي وجود أشياء غائبة ويقر بوجودها ظلما وعدوانا سيتعب مع الأيام والسنين، حسبه أنه سيجد نفسه مضطرا على طول الخط للتدخل لإثبات ماهو عديم الوجود، وكل مرة عليه أن يختلق كذبة جديدة ويسلك مسلكا تضليليا معينا يوجه العقول نحو سبل خارجة عن الواقع والحقيقة، ولن يقنع أحدا مهما اجتهد في ذلك، لأن شمس الحق يسطع نورها، وظلام الباطل حالك لاضوء فيه.

ليس غريبا أن ينحاز الناس في عصرنا الحالي إلى الباطل ضدا في الحق، لربما صار هو العادي في زمن تغيرت فيه المفاهيم وتبدلت فيه الايديولوجيات، وانهارت فيه المثل والقيم، وبيع ماء الوجه من أجل تحقيق مصالح شخصية وبلوغ مكاسب مادية نفعية، غير أن حبل الكذب قصير، وطريق الحق كتب له رب العزة النصر والتمكين، قال عز من قائل : ﴿ولا تَحْسِبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أخبار المرأة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أخبار المرأة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 3 ساعات
مجلة الجميلة منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 15 ساعة
وكالة أخبار المرأة منذ 16 ساعة
مجلة سيدتي منذ 53 دقيقة