أكد اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير العسكري، أن الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشددًا على أن هذا اليوم «ليس يومًا عاديًا، بل رمز لتضحيات الشعب والجيش، وقدرة الدولة المصرية على عدم التفريط في شبر من أرضها»، وأن استعادة سيناء عكست تكامل أدوات القوة المصرية، من العسكرية إلى الدبلوماسية وصولًا إلى التحكيم الدولي.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر قدمت نموذجًا فريدًا في إدارة الصراع، حيث انتقلت من استخدام القوة العسكرية إلى الحلول الدبلوماسية والقانونية، حتى تم رفع العلم المصري على طابا عام 1989، مؤكدًا أن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
