ليست المشكلة في أن إيران والولايات المتحدة قررتا التهدئة، بل في أن هذه التهدئة، كما كل سابقاتها، تُبنى على أرضٍ ليست لهما وحدهما. في كل مرة يهدأ فيها الصراع، يُقال إن المنطقة تلتقط أنفاسها. لكن الواقع أن بعض الجغرافية وفي مقدمتها العراق وإقليم كوردستان لا تلتقط أنفاسها، بل تُوضَع في حالة انتظار. انتظار الضربة التالية، أو الرسالة التالية، أو لحظة انهيار التفاهم. الهدنة هنا لا تعني السلام بل تعني أن الخطر أصبح أكثر هدوءاً، لا أكثر بُعداً.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
