يستقبل معرض الزهور في المتحف الزراعي بالدقي زواره بأنواع الزهور وألوانها المبهجة. إلى جانبها يعرض الفنان محمد سعد لوحات مرسومة بالرمال الملونة ومنحوتات جريد النخيل التي صنعها بكل دقة وشغف. أوضح سعد أن موهبته ظهرت عندما بلغ سن الخامسة والستين، فاعتبرها في البداية تسلية ثم تطورت إلى مهنة منذ عامين. يستخدم الرمال من الوادي الجديد التي يشتريها جاهزة، ويرسم على خشب وجريد النخيل، وتختلف مدة كل لوحة باختلاف حجمها وتتطلب صبرًا وهدوءًا.
كان سعد سابقاً خريج كلية تجارة خارجية، ولكنه عمل في النجارة وفتح معارض موبيليا كما اشتغل في تصميم الديكور، وهذا الدعم المهني ساعده في اكتشاف موهبته. يحب أن ينحت ويرسم الطبيعة من الشجر والورود وكل ما يحيط به، ويتعامل مع مواد مثل الخشب وجريد النخيل ليعكسها في لوحاته ومنحوتاته. يؤكد أنه يشعر بسعادة عندما يرى انبهار الجمهور، ويرى في ذلك حافزاً للاستمرار في مشواره الفني. يأمل في الاستمرار وتطوير أسلوبه وتقديم أعمال جديدة تعزز حضوره في المعرض.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
