توقفت عجلة الإنتاج المستقبلي للشاحنات الكهربائية في مصنع "فاكتوري زيرو" التابع لشركة جنرال موتورز لأجل غير مسمى، لتعكس هذه الخطوة واقعاً جديداً يسيطر على سوق السيارات العالمي، حيث بدأ الحماس يتراجع تجاه المركبات الكهربائية كبيرة الحجم.
لم يكن "فاكتوري زيرو" مجرد خط إنتاج، بل كان الرهان الأكبر لجنرال موتورز على تحول كامل نحو الكهرباء، غير أن الشركة اضطرت العام الماضي إلى دمج غالبية إنتاجها الكهربائي في هذا المصنع، وسط موجة من تسريح العمال ووقف الإنتاج، في ما وصفته الشركة بمحاولة "ضبط حجم الإنتاج" وفق الطلب الفعلي.
كانت الشركة قد أعلنت عزمها إطلاق إصدارات محدّثة من شاحنات GMC Sierra وشيفروليه سيلفرادو وإسكاليد IQ وهامر بحلول عام 2028، إلا أن هذا الجدول الزمني بات الآن موضع تساؤل.
ضغوط السوق تدفع نحو تغيير الاستراتيجية
بدأ الارتباك حين نقلت تقارير صحفية عن تعليق المشروع تماماً، بينما رفض المتحدث الرسمي للشركة، كيفن كيلي، تأكيد المواعيد، واصفاً الأمر بأنه مجرد "تكهنات".
ومع ذلك، أصدرت الشركة بياناً لاحقاً حاولت فيه طمأنة الجميع بأنها لم تلغِ أي موديلات، وأن السيارات الكهربائية تظل هي "مستقبلها" الذي لن تتخلى عنه، رغم أن الأرقام تقول عكس ذلك.
واجه مصنع "فاكتوري زيرو" خلال الفترة الماضية أوقاتاً صعبة، حيث اضطرت الشركة لتسريح عمال وتوقيف الإنتاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
