أكد محمد عبدالله الكميم، المحلل والخبير العسكري، أن خصومته السابقة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، خاصة خلال أحداث عام 2011، لا تعني إنكار دوره في المشهد اليمني، مشددًا على أن الإنصاف يقتضي الحكم وفق الوقائع لا المواقف الشخصية.
وأوضح الكميم أنه ورغم موقفه المتشدد سابقًا، إلا أن الإصلاح ظل أحد أبرز المكونات السياسية الفاعلة، سواء في المشاركة السياسية منذ بدء التعددية، أو في الدفاع عن الدولة والجمهورية خلال مختلف المراحل.
وأشار إلى أن الحزب قدّم تضحيات كبيرة في مواجهة ما وصفه بالمشروع الحوثي، وكان حاضرًا في ميادين القتال، إلى جانب أدواره السياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
