تفاصيل وحقائق عن ملف الكهرباء في البلاد يرويها لأول مرة الوزير الكاف

في حضرة الوزير الكاف وحديث عن ملف مشكلة الكهرباء .

شغلني موضوع الكهرباء وانقطاعاتها ،وقلت أشوف وزير الكهرباء عدنان الكاف وأسمع منه ،وفي الحقيقة شجعني على التواصل معه أني شاهدت له مقابلة على قناة " اليمن" الفضائية الثلاثاء الماضي ووجدته يتكلم بوضوح وشفافية وصراحة رجل لا يخشى على منصبه ،بحث عن رقمه وأتصلت به فرحب بي وحدد لي موعد بعد يومين.

في الموعد ذهبت متأخرا شوية و أسال نفسي هل لا يزال ذاكر الموعد؟ ،وهل لايزال كما هو منذ آخر لقاء جمعني به في رمضان 2019 ؟ ولم ترسم السنين والأحداث أثارها عليه ولم يغيره منصب الوزارة ؟

دلفت إلى مكتبه وكان قد دخل مبكرا في إجتماع طارئ للجنة الفنية لمواجهة إحتياجات المحطات الملحة .

دخلت إلى مكتبه فيما كان هو في غرفة الإجتماعات

وبعد عشرين دقيقة انتهى الإجتماع والتقينا كان عدنان الكاف كما هو في كامل صحته ووسامته وشبابه وهذه من نعم الله على الإنسان أن لا يغير له حال في الصحة والبدن وبعد السلام والاطمئنان عن الحال سألني : إي ريحا قذفت بك الينا ؟

فأجبته مبتسما : الرطوبة الرطوبة والحمى يا معالي الوزير.

فضحك وقال لي: أسال ماتريد.

أخبرته اني أريد أن أعرف منه قصة الكهرباء ومشكلاتها والحلول الذي يراها وبيده وأننا نعول عليه كثيرا .

فتحدث معي قرابة ساعة بذهن صافي ولغة بسيطة في سردية لخص فيها ملف الكهرباء في عدن وبقية المحافظات محدد المشكلة ومشخصا أسبابها وطارح الحلول الممكنة والسليمة والمطلوبة كحلول مؤقته للمدى القريب ومتوسطة وأخرى إستراتيجية فوجدت أن الرجل لديه " رؤية " ومشروع يعمل علية وقررت أن الخص حصيلة اللقاء الثمين بتركيز شديد لتقديمه للمهتمين من القراء .

مقارنا في قرارة نفسي بينه وبين أسلافه السابقين الذين لم أسمع منهم مايفيد .

عن أسباب مشكلة الكهرباء المعقدة الذي نعيشها أوضح الوزير الكاف :

ان أسباب المشكلة تعود إلى ماقبل الحرب عندما أذخلت الحكومة إلى قطاع الكهرباء ماعرف بالطاقة المشتراه والذي تعمل بالوقود الغالي ( الديزل ) والذي كلف ميزانية الدولة ولايزال مبالغ طائلة هذا الوضع استمر حتى إندلاع الحرب في عام 2015 ومابعد عام 2015 كان من نتائج الحرب أننا وجدنا على الأرض محطات متهالكة وبدون صيانة حقيقية بالإضافة إلى التوسع بالاعتماد على الطاقة الكهربائية المشتراة .

وأرجع أسباب الوضع الراهن لأزمة الكهرباء إلى :

ـ إستمرار وجود الطاقة الكهربائية المشتراة والذي تعمل بالوقود الغالي ( الديزل ) .

ـ إزدياد عدد الكادر الموجود في مؤسسات الكهرباء بمختلف المحافظات أكثر من الحاجة الفعليه له .و مايسببه ذلك من تضخم والتزامات مالية في ظل غياب إيرادات كافية .

ـ ضعف الرقابة بشكل عام .

#لماذا تتجدد المشكلة في كل صيف ؟

وذلك يعود إلى إستمرار ماذكر من عوامل وأسباب بالإضافة إلى غياب الإعتمادات لشراء وقود للمحطات وخروج العديد من توربينات المحطات عن العمل لعدم توفر إعتمادات مالية للصيانة وهذا يتكرر كل صيف .

#ماذا عن محطة الرئيس في عدن ؟ وخطط مواجهة الصيف ؟

ـ قال معالي وزير الكهرباء :

انا أستلمت الوزارة في 6 فبراير 2026 وماقبل ذلك كنا نخطط في العاصمة " عدن" أن نعمل على أن نوفر لمحطة " الرئيس " والذي تعمل بالنفط الخام والغاز أن نوفر لها مخزون إستراتيجي من النفط الخام حتى نتمكن بالصيف من تشغيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 46 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات