زيارة مولالي للفاتيكان.. أي دور للمرأة في الكنيستين الكاثوليكية والأنجليكانية؟
زيارة مولالي للفاتيكان .. أي دور للمرأة في الكنيستين الكاثوليكية والأنجليكانية؟
زاد الاردن الاخباري -
تبدأ سارة مولالي، أول امرأة تتولى رئاسة كنيسة إنجلترا، اليوم السبت زيارة تستغرق 4 أيام إلى روما والفاتيكان، وهي أول زيارة خارجية لها منذ تنصيبها الشهر الماضي.
ويسلط لقاء البابا ليو الـ14 مع مولالي الضوء على الاختلافات في معاملة المرأة في الكنيستين الأنجليكانية والكاثوليكية. وفيما يلي بعض الفروقات الرئيسية بينهما:
أولا.. الكنيسة الكاثوليكية
ـيقتصر تولّي المناصب الدينية، سواء الكرادلة أو الكهنة أو الشمامسة، على الرجال فقط، وبطبيعة الحال لم يكن البابا إلا رجلا.
ـ عيّن البابا فرانشيسكو (الراحل) نساء في مناصب إدارية رئيسية، من بينها تعيين أول رئيسات لأقسام الكوريا، وهي الجهاز الإداري والتنفيذي الذي يساعد البابا في إدارة شؤون الكنيسة الكاثوليكية ودولة الفاتيكان.
ـ الأخت سيمونا برامبيلا هي رئيسة مكتب الفاتيكان الذي يشرف على الرهبانيات والجماعات الدينية الكاثوليكية في العالم.
ـ تولت الأخت رافايلا بيتريني رئاسة ولاية دولة الفاتيكان في مارس/آذار 2025.
ـ في عهد البابا فرانشيسكو، سُمح للنساء بالتصويت لأول مرة في المجمع الكنسي (سينودس)، وهو هيئة نقاش كاثوليكية، عام 2023.
ـ لكن في ديسمبر/كانون الأول 2025، رفضت لجنة فاتيكانية شُكّلت في عهد البابا فرانشيسكو قبل 5 سنوات، مؤقتا، فكرة السماح للنساء بالترسيم شماسات، مما خيّب آمال الناشطات.
ـ يُمكن للشمامسة إقامة مراسم التعميد والزواج والجنازات، لكن ليس القداس.
ـ في أول مقابلة له بعد توليه الرئاسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
