الحياة في المدن ترفع مستويات القلق.. ما السر؟

كشفت تقارير طبية حديثة، وفقا لما أورده موقع Health، أن العيش في المدن الكبرى يرتبط بارتفاع ملحوظ في مستويات التوتر مقارنة بالمناطق الريفية أو الأقل ازدحام، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل البيئية والنفسية التي تتداخل مع نمط الحياة السريع، ما يجعل سكان المدن أكثر عرضة للضغوط اليومية المستمرة.

الضوضاء والازدحام.. محفزات يومية للتوتر وتعد الضوضاء المرورية المستمرة وكثافة السكان من أبرز العوامل التي تسهم في زيادة التوتر داخل المدن. فالأصوات المرتفعة الناتجة عن حركة السيارات ووسائل النقل، إلى جانب الزحام في الشوارع ووسائل المواصلات، تخلق بيئة مرهقة تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي.

كما أن قضاء وقت طويل في التنقل اليومي، خاصة في أوقات الذروة، يؤدي إلى شعور دائم بالإجهاد الذهني، هذه العوامل مجتمعة تدفع الجسم إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يرفع من مستويات القلق ويؤثر على التوازن النفسي.

نمط الحياة السريع وقلة الراحة تفرض المدن الكبرى إيقاعا سريعا للحياة، حيث تتزايد متطلبات العمل والمسؤوليات اليومية، ما يترك مساحة محدودة للراحة والاسترخاء. هذا النمط قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وهو عامل رئيسي في تفاقم التوتر.

ويشير الخبراء إلى أن الحرمان من النوم الجيد يؤثر على وظائف الدماغ، ويزيد من الحساسية تجاه الضغوط اليومية، كما أن الاعتماد على الوجبات السريعة وقلة النشاط البدني في المدن يساهمان في تدهور الصحة العامة، وهو ما ينعكس بدوره على الحالة النفسية.

العزلة الاجتماعية رغم الكثافة السكانية على الرغم من الكثافة السكانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات