حساسية الأنف والجيوب الأنفية في الربيع: طرق بسيطة لتخفيف الأعراض

يرتفع مستوى الجسيمات الدقيقة وحبوب اللقاح في الهواء مع بداية فصل الربيع، ما يجعل الجهاز التنفسي العلوي في حالة استعداد دائم. يعتبر الأنف والجيوب الأنفية أول خطوط الدفاع، لكنها أيضًا الأكثر تأثرًا بهذه التغيرات. عندما يتعامل الجسم مع هذه المواد كعناصر ضارة، يطلق استجابة مناعية تؤدي إلى تهيج الأغشية المبطنة للأنف وتظهر الأعراض التي يعاني منها كثيرون خلال هذا الموسم.

التأثير الربيعي على الأنف والجيوب يؤدي ارتفاع المواد المحسسة إلى التهاب داخل الممرات الأنفية يعيق تصريف الجيوب الأنفية بشكل طبيعي، ما يبرز الشعور بالضغط والاحتقان في الوجه. ينتج عن ذلك صعوبات في التنفس أثناء النوم أو المجهود البدني، وتزداد الأعراض مع التعرض للمثيرات. غالبًا ما يتركز الضغط حول الجبهة والخدين والمنطقة المحيطة بالعينين، وقد يبدو للبعض أنه عدوى بينما الحقيقة تحسس فيزيولوجي.

أعراض يجب الانتباه لها تتعدد الأعراض وتختلف شدتها من شخص لآخر. غالبًا ما يبدأ الانسداد بانسداد الممرات وتورم يسبب الشعور بثقل في الرأس والوجه. يصاحب ذلك سيلان مستمر وعطس متكرر، خاصة في الصباح أو عند الخروج إلى الهواء الطلق. كما يلاحظ مصاحبون حكة في العينين مع زيادة الدموع ونزول الإفرازات خلف الحلق، ما قد يؤدي إلى تعب عام نتيجة الاستمرار.

طرق التخفيف البسيطة تقليل التعرض للمثيرات خطوة أساسية، لذا يُنصح بإغلاق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
برق الإمارات منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات