ربما يوجد القليل من الكتاب والمثقفين الكورد الذين أولوا اهتماماً بالتاريخ والأرشيف بقدر ما فعله الأستاذ رفيق حلمي. فقد احتفظ بكل رسالة وصلت إليه، أو أي مخاطبة رسمية من الدولة، بل وحتى بطاقات التهنئة بالأعياد ودعوات الحضور؛ لقد حافظ عليها جميعاً.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
