يتزايد الإقبال على أطباق السلطة كخيار صحي، وتُعد هذه الأطباق خياراً شائعاً في نظام التغذية اليوم. إلا أن هذا التصور لا ينطبق بنفس الدرجة على جميع الأشخاص، خاصة من يعانون من اضطرابات القولون. وتوضح المصادر أن بعض المكونات يمكن أن تصبح مصدر إزعاج هضمي بدلاً من الفائدة المتوقعة في بعض الحالات.
تأثير الألياف على القولون تركيبة السلطة تعتمد بشكل أساسي على الخضروات، وهي غنية بالألياف. النوع القابل للذوبان يساهم في تنظيم حركة الأمعاء وتهدئة الإسهال أو الإمساك، بينما النوع غير القابل للذوبان يعزز سرعة مرور الطعام. هذا التأثير قد يفيد بعض الأشخاص، ولكنه قد يسبب تقلصات وانتفاخاً لدى من يعانون من حساسية القولون. كما أن الإفراط المفاجئ في تناول الألياف من الخضروات النيئة قد يسبب اضطراباً هضميًا، لذا ينصح بالتدرج في إدخال هذه الأطعمة.
العلاقة بين السلطة والإسهال تشير بيانات طبية منشورة عبر موقع Liv Hospital إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من إسهال سريع بعد تناول السلطة خلال فترة وجيزة من الوجبة. ويرتبط ذلك بعدة عوامل منها سرعة استجابة القولون للطعام، أو ما يعرف برد الفعل المعوي. كما قد تكون بعض مكونات السلطة صعبة الهضم، خاصة الخضروات النيئة ذات الجدار الخلوي القاسي، ما يجعل تفكيكها داخل الجهاز الهضمي أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
