اكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ومحافظ محافظة حضرموت الأسبق أن قوات النخبة الحضرمية تتعرض في المرحلة الراهنة لمحاولات ممنهجة تستهدف إضعافها وتفكيكها، رغم ما تمثله من ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار بمحافظة حضرموت.
وأوضح البحسني أن هذه المحاولات تأتي في ظرف دقيق تمر به المنطقة، ما يضاعف من خطورتها، مشيراً إلى أن أمن حضرموت لم يكن شأناً محلياً فحسب، بل نموذجاً ناجحاً في مكافحة الإرهاب وترسيخ دعائم الاستقرار، وهو ما يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية للحفاظ على هذه المكتسبات.
وأشار إلى أن قوات النخبة الحضرمية أثبتت خلال السنوات الماضية كفاءتها العالية وقدرتها على أداء مهامها باحترافية، لافتاً إلى أنها تأسست على أسس نظامية واضحة، وتلقت تدريباً وتأهيلاً عسكرياً متقدماً، ما جعلها واحدة من أبرز التشكيلات الأمنية في المحافظات المحررة.
وأضاف البحسني أن استهداف هذه القوة، التي تضم ما يقارب خمسة عشر ألف عسكري وضابط مدربين، يثير تساؤلات مشروعة حول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
