كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خضوعه لعلاج إشعاعي لسرطان البروستاتا، لكن روايته بشأن عدم الإعلان عن الإجراء تناقضت مع ما ذكره طبيبه، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وحسب الصحيفة، زعم نتنياهو أنه طلب تأجيل التقرير الطبي لمدة شهرين، "حتى لا يُنشر في ذروة الحرب من أجل عدم السماح للنظام في إيران بنشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل". لكن في الواقع، قال طبيبه، البروفيسور أهارون بوبوفتسير، إن العلاج الذي خضع له تم قبل شهرين ونصف - أي قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير.
وصرح نتنياهو قائلا: "لقد خضعت لعلاج مركز أزال المشكلة ولم يترك لها أثرا. حضرت لعدة علاجات قصيرة، قرأت كتابا، وواصلت العمل. لقد اختفت البقعة تماما. وبفضل الله انتصرت على هذا أيضا".
ووفقا للرواية التي قدمها رئيس الوزراء، فإنه خضع في 29 ديسمبر 2024 لعملية جراحية لإزالة تضخم البروستاتا. وبعد تلك الجراحة، قال أطباؤه إنه "لا يوجد اشتباه في وجود ورم خبيث أو سرطان". ومنذ ذلك الحين مر عام وأربعة أشهر تقريبا، وخلالها - خضع نتنياهو لفحص MRI للمتابعة، وتلقى نتائج تشير إلى وجود ورم سرطاني -.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
