في عالم الموضة، لا تُعتبر الألوان مجرد تفاصيل تُضاف إلى الإطلالة، بل هي لغة خفية تُترجم ما نشعر به من الداخل. كمنسقة أزياء، أؤمن أن اختيار اللون ليس قراراً بصرياً فحسب، بل هو رحلة شعورية تُشبه اختيار العطر أو الموسيقى التي ترافق يومك.
اللون يمكن أن يُهدئك أو يُلهمك أو حتى يذكّرك بذكريات معينة، وهو صلة بين ما نراه وما نشعر به، وبين ما نرتديه وما نودّ قوله للعالم دون كلمات، فكيف يمكننا أن نختار لوحة ألوان تعبّر حقاً عن مشاعرنا؟
ألوان تُخاطب الحواس قبل العين هناك ألوان معينة تشعركِ بدفء أو بهدوء، ذلك لأن هذه الألوان تحاكي الحواس بطريقة فطرية.
الأزرق الهادئ يلمس الإحساس بالسكينة
البيج الدافئ يعبر عن الهدوء والرقي
الأحمر العميق يحاكي القلب، ويمنح طاقة وثقة
الرمادي الفاتح يمنحكِ شعورًا بالاحتواء
في كل لون هناك بعد حسيّ خفيّ، يتجاوز النظر إلى اللمس والشمّ والإحساس الداخلي. ومن هنا تبدأ فلسفة الأناقة الحسية، التي تقوم على تنسيق الألوان وفق الإحساس لا القواعد الجامدة.
لوحة المشاعر: حين يعبّر اللون عمّا لا يُقال تتغيّر اختيارات الألوان لدى كل امرأة تبعاً لمزاجها وحالتها اليومية، فالمشاعر المختلفة تُترجم غالباً إلى ألوان مختلفة في الإطلالة.
في الأيام الهادئة، تميلين تلقائياً إلى الألوان الترابية التي تمنحكِ دفئاً واستقراراً
في لحظات الحماس، تبحثين عن الأحمر أو البرتقالي أو الذهبي، وكأنكِ تُعلنين حضورك للعالم
في الأيام المليئة بالتركيز والعمل، تفضلين الألوان المحايدة والمنسّقة بدقة مثل الرمادي أو البيج أو الكحلي، لأنها تمنح شعوراً بالنظام والاحترافية
في الأيام التي تشعرين فيها بالحاجة إلى طاقة متجددة، تميلين نحو الأخضر بدرجاته المختلفة، فهو لون الانتعاش والبدايات.
في اللحظات التي تبحثين فيها عن الراحة أو الاسترخاء، تلتجئين إلى الأبيض أو العاجي أو الوردي الفاتح، ألوان تُشبه الهدوء بعد ضوضاء طويلة
وفي الأيام التي ترغبين فيها بالتجديد أو كسر الروتين، تجرّبين لوناً غير معتاد كالبنفسجي أو الفيروزي أو الفوشيا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




