تعلن مصادر موثوقة في سلاسل التوريد التايوانية أن آبل تخطط لإطلاق واحدة من أبرز الترقيات التقنية في تاريخ هواتفها عبر سلسلة iPhone 18. تشير إلى أن الجيل الجديد من المعالجات سيعتمد على شريحة A20 المصممة من TSMC بتقنية 2 نانومتر، وهو نقلة كبيرة عن شرائح 3 نانومتر المستخدمة في iPhone 17. تؤكد المصادر أن هذا التحول سيعزز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مع تحسن عمر البطارية. كما أشارت التقارير إلى احتمال تقسيم المعالجات بين الفئات، حيث يحصل الإصدار الأساسي على شريحة A20 بينما تأتي طرازات Pro بمعالج A20 Pro الأقوى، مع احتمال رفع سعة الذاكرة العشوائية إلى 12 جيجابايت في جميع الطرازات.
التقنيات الاتصالات والكاميرات
في جانب الاتصالات، تعتمد السلسلة على شريحة مودم مطورة داخليًا تدعم تقنيات اتصالات متقدمة، وربما توسع دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية في الإصدارات الاحترافية. أما من الناحية الكاميرات، تفيد التسريبات بأن الإصدار الأساسي قد يحافظ على كاميرا فائقة الاتساع بدقة أقل من الجيل السابق، بينما تحصل نسخ Pro على نظام تصوير ثلاثي بدقة 48 ميجابكسل مع تحسينات في العدسة الرئيسية. إجمالًا، تركز آبل في هذه التحديثات على الأداء والذكاء الاصطناعي والذاكرة لتوفير تجربة متقدمة مع تقليل الاعتماد على تغييرات خارجية في التصميم.
التوقعات العامة والاتجاهات
بشكل عام، رغم التوقعات بوجود اتجاه لتقليل التكاليف في بعض المكونات، يبدو أن آبل تستهدف جعل iPhone 18 أحد أقوى هواتفها من حيث الأداء. يتركز التحسين بشكل واضح على المعالج والذاكرة والذكاء الاصطناعي، مع تعزيزات في الأداء العام وتوفير تجربة أفضل للمستخدم. تشير التسريبات إلى أن هذه التحديثات قد ترفع مستويات الأداء والكفاءة بما يفوق توقعات الإصدار السابق، مع بقاء التفاصيل حول التصميم دون تغيير جوهري.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
