في لحظات الاختبار، لا تُقاس الأوطان بما يُقال عنها، بل بما يثبت من مواقفها، وما ينعكس في سلوك أبنائها ومن يعيش على أرضها. ومن هنا، لم يكن شعار «فخورون بالإمارات» مجرد عبارة عابرة، بل تعبير صادق عن حالة وعي جماعي، يترجم عمق الانتماء ويعكس ثقة راسخة بدولة اختارت أن تكون دائماً في صف الإنسان، أينما كان.
الإمارات، التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قامت على قيم العطاء والعدل والكرامة الإنسانية. لم تبخل يوماً على أبنائها، بل وفّرت لهم سبل الحياة الكريمة، من أساسيات المعيشة إلى فرص التمكين والنمو، حتى غدت نموذجاً لدولة ترى في رفاه الإنسان أولوية لا تقبل المساومة. وفي الوقت ذاته، لم تنغلق على ذاتها، بل مدّت يدها إلى العالم بمبادرات إنسانية وخيرية، رسخت مكانتها كقوة للخير في الساحة الدولية، حتى وهي في عمق التعامل مع الأزمات التي تمر عليها، تصدح دائماً بمبادرات إنسانية للعالم أجمع، وآخرها مبادرة أكبر مصنع وقفي للتمور، الذي يعزز الأمن الغذائي ويكافح الجوع عالمياً.
هذا النهج الثابت، الذي يوازن بين الداخل والخارج، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، هو ما جعل من الفخر بالإمارات شعوراً طبيعياً لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
