رفع برشلونة الفارق بينه وبين ريال مدريد إلى 11 نُقطة، فوق قمة «الليجا»، بعد فوزه على خيتافي وتعادُل «الريال» مع بيتيس، ليصل رصيد «البارسا» في الصدارة إلى 85 نُقطة، مُقابل 74 لمُلاحقه، الذي يواصل الابتعاد عن المُنافسة جولة تلو الأخرى، ورُبما يُساهم في انتهاء النُسخة الحالية، بفارق «قياسي» غير مسبوق في القرن الحالي.
صحيح أن فارق الـ11 نُقطة الحالي، إذا استمر حتى نهاية البطولة، سيدخل ضمن قائمة «قياسية»، عبر نُسخ الدوري الإسباني التي أقيمت في القرن الـ21، إلا أنه يبتعد خُطوات معدودة فقط، عن الفارق الأكبر على الإطلاق في الحقبة الحديثة، والغريب أنه تحقّق في موسم «الـ100 نُقطة» السابق لبرشلونة، وهو الحصاد الذي يسعى إليه ويُطارده «بارسا فليك» حالياً، في مفارقة غريبة.
وكان موسم 2012-2013 قد شهد تتويج برشلونة بلقب «الليجا»، بأكبر فارق بين البطل والوصيف في القرن الحالي، عندما جمع 100 نُقطة، مقابل 85 لريال مدريد أيضاً،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



