دولة عظمى أم قوة عظمى؟.. بقلم: نبيل عمر #صحيفة_الخليج

الحديث عن الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمى فرضت نفسها على النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، هو نوع من البديهيات، لكن السؤال الذي يلحّ الآن: هل هذه القوة العظمى هي أيضاً دولة عظمى؟

نعم السؤال صحيح، فثمة فارق هائل بين القوة والدولة، القوة حالة مادية محضة، طاقة هائلة كالزلزال، والبركان، والطوفان، والإعصار، والنيران، تتحرك بلا مشروع أخلاقي جامع، بينما الدولة العظمى هي شيء آخر، إنها مزيج من القوة والشرعية، من المادة والفكرة، من السلاح والقدوة.

وبالطبع تمتلك الولايات المتحدة بلا شك كل عناصر الدولة العظمى، جامعات تصنف ضمن الأفضل عالمياً، مراكز أبحاث تنتج ابتكارات غير مسبوقة، إعلام يصل إلى كل ركن في أيّ بقعة على كوكب الأرض، مفكرون وعقول نيّرة تغذي الفكر الإنساني، أي في يديها أدوات العلم، والمعرفة، والاقتصاد، فهل تعبّر عن هذه الأدوات في علاقاتها الدولية كـ«قوة عظمى»، أم كـ«دولة عظمى»؟

حين نراجع سجلّها الدولي منذ حرب فيتنام، نجد أن هذه العناصر والأدوات لم تترجم إلى مشروع أخلاقي عالمي، بل ظلت محصورة في الداخل، أو مسخّرة لخدمة القوة العسكرية ونزع المصالح، الجامعات تنتج المعرفة، لكن السياسة الخارجية تحولها إلى أدوات هيمنة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 33 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
الإمارات نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 24 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين