تؤكد الإرشادات الصحية أن اختيار فاكهة صحية يمكن أن يعزز صحة الكلى ويقلل من مخاطر المضاعفات. مع مرض الكلى المزمن، تتفاوت قدرة الكلى على تنظيم المعادن والسوائل حسب المرحلة. لذلك، يكون الاختيار والاعتدال أساسين للحفاظ على التوازن الغذائي الصحي.
تشير الدراسات إلى أن تناول الفاكهة والخضروات بشكل متوازن لمرضى القصور الكلوي المزمن يساهم في تقليل مستويات البروتين في البول ويُبطئ تطور المرض. لذلك يمكنكم الاستمتاع بمعظم الفواكه في المراحل المبكرة مع الالتزام بالاعتدال. لكن يجب التنبيه إلى أن ارتفاع البوتاسيوم قد يسبب مشاكل إذا ضعفت وظائف الكلى.
المراحل المبكرة لمرض الكلى تنصح في المراحل المبكرة من مرض الكلى باستخدام فواكه متنوعة باعتدال، فمع معدل الترشيح الكبيبي فوق 60 تكون أغلب أنواع الفاكهة آمنة. تظهر الأبحاث أن تناول الفاكهة والخضروات بإشراف الطبيب يمكن أن يقلل من مخاطر تطور المرض مقارنة ببعض العلاجات. مع ذلك، يبقى البوتاسيوم عامل خطر عندما تتدهور وظائف الكلى، لذا يجب تنظيم الكميات. الاعتدال هو الأساس في اختيار الكمية اليومية.
المراحل 3-4 من القصور الكلوي مع تراجع وظائف الكلى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
