بينما كانت المليارات تُضخ في خزائن الأندية الكبرى لترميم الصفوف بجلب أعتى نجوم العالم، كان الأهلي السعودي يخطط بصمت لصناعة إمبراطورية قارية تفوقت على الجميع.
وبينما اكتفى الهلال والنصر والاتحاد بدور المتفرج أو المودع المبكر لنسخ دوري أبطال آسيا للنخبة، نجح "الراقي" في حفر اسمه على الكأس الغالية للمرة الثانية توالياً.
في أرض الملعب.. زوجة نجم الأهلي السعودي تحتفل بالتتويج الآسيوي (فيديو)
الآسيوية صعبة قوية.. رد فعل ناري من وليد الفراج بعد تتويج الأهلي السعودي (فيديو)
هذا التفوق لم يكن محض صدفة، بل كان نتيجة لخلطة سرية افتقدها المنافسون، وتلخصت في أربعة عوامل جوهرية صنعت الفارق بين بطل القارة والباحثين عن مخرج من الأزمات.
1- استقرار يايسله.. الدرس الذي لم يستوعبه المنافسون
في الوقت الذي كانت فيه مقاعد البدلاء في الاتحاد والنصر تشبه صالة الانتظار بسبب كثرة تغيير المدربين، كان الألماني ماتياس يايسله يضع حجر الأساس لمشروع طويل الأمد في الأهلي.
استقرار يايسله كأقدم مدرب صامد في المشروع السعودي الجديد منح اللاعبين حالة من الثبات الفني والذهني.
المنافسون سقطوا في فخ الإقالات السهلة عند أول عثرة، بينما آمن الأهلي بأن الذهب يحتاج إلى نفس طويل وصبر ألماني لا تهزه رياح الانتقادات، وهو ما جعل الفريق يتحول إلى ماكينة جماعية لا تتأثر برحيل فرد.
رقم ضخم.. كم تبلغ مكافأة الأهلي السعودي بعد الفوز بـ"النخبة"؟
2- السيستم فوق الجميع.. الهروب من فخ الأنا والنجومية
سقط المنافسون في فخ النجومية؛ ففي الاتحاد بدا الفريق أحياناً وكأنه يعمل لخدمة كريم بنزيما، وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
