في عالم تتسارع فيه التحولات، وتُعاد فيه صياغة موازين النفوذ، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج لافت لدولة نجحت في تحويل رؤيتها إلى قوة تأثير عالمية ناعمة في صدارة المشهد الدولي، استطاعت أن تبني حضوراً متكاملاً يجمع بين الابتكار الاقتصادي، والانفتاح الثقافي، والدبلوماسية الفاعلة، والمبادرات الإنسانية واسعة النطاق.
وشهد القرن الحادي والعشرون تحولاً جذرياً في مفهوم القوة، حيث برزت الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة كأدوات حاسمة للتأثير في العولمة العالمية، ولم تعد القوة تُقاس بالإكراه، بل بالقدرة على تشكيل التصورات، وكسب الشرعية، وجذب الشراكات. ولم يعد النفوذ يُفرض، بل يُكتسب، وفي هذا السياق المتغير، نجحت الإمارات في استيعاب هذا التحول وتوظيفه بفاعلية، بحسب تحليل لموقع "مودرن دبلوماسي".
مركز عالمي
تحولت الإمارات إلى مركز عالمي للدبلوماسية والابتكار والثقافة، وشكّلت "استراتيجية القوة الناعمة 2017" محطة مفصلية في هذا المسار، إذ أرست الأسس لمبادرات لاحقة، مثل "نحن الإمارات 2031"، التي تهدف إلى تعزيز الحضور العالمي للدولة عبر التحول الرقمي، وتوسيع الشراكات الدولية، والتركيز على الاستدامة.
واعتمدت الإمارات على قادتها بالإضافة لموقعها الجغرافي وثروتها النفطية، في تعزيز الحضور الدولي والتفاعل العالمي كركيزة أساسية في استراتيجيتها.
ويتجلى ذلك بوضوح في استضافة إكسبو دبي 2020، الذي جمع 192 دولة واستقطب نحو 24 مليون زائر، وأسهم في تعزيز صورة الدولة كمركز لالتقاء الثقافات والأفكار، ما جعل الإمارات رقماً صعباً في مؤشرات القوة الناعمة العالمية.
ولتعزيز هذه النتائج والبناء عليها، استثمرت الإمارات بشكل كبير في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
