أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، ضرورة أن تظل الطاقة النووية في أيد أمينة ملتزمة بالشفافية، موضحة أن الولايات المتحدة تقود الجهود لضمان بقاء الطاقة النووية آمنة وموثوقة في المستقبل.
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، بمناسبة مرور 40 عاما على كارثة انفجار مفاعل تشرنوبل النووي ونشرته الوزارة اليوم الأحد.
وذكر البيان أنه "قبل أربعين عاما، غيرت كارثة تشرنوبل نظرة العالم إلى السلامة النووية تغييرا جذريا، نتذكر الأرواح التي أُزهقت، ونُشيد بالشجاعة النادرة لفرق الإنقاذ والضحايا الأبرياء في أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا وغيرها من الدول، الذين واجهوا هذه المأساة بشجاعة، ولا يزالون يعانون من آثارها حتى اليوم".
وأشار البيان إلى أن "الولايات المتحدة استجابت للأزمة، وساهمت في عمليات التنظيف والسيطرة على الموقع. وما زالت تولي السلامة النووية أولوية قصوى في الموقع وفي جميع أنحاء العالم".
وأضاف البيان: "دفعتنا هذه الكارثة، نحن وشركاؤنا، إلى وضع معايير دولية أكثر صرامة وبروتوكولات سلامة أفضل لحماية المجتمعات في جميع أنحاء العالم. يجب أن تبقى الطاقة النووية في أيد أمينة ملتزمة بالشفافية. تقود الولايات المتحدة الجهود لضمان بقاء الطاقة النووية آمنة وموثوقة في المستقبل".
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
