قال لوكا إيتر، مدير مكتب التعاون الدولي بسفارة سويسرا في مصر، إن هناك تعاون لدعم مسارات الخروج من الفقر، وتوفير فرص عمل مستدامة للفئات الأكثر احتياجًا في صعيد مصر، مع تركيز خاص على تمكين النساء والشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، موضحة ن هذاا يأتي اتساقًا مع استراتيجية بلاده للتعاون الدولي للفترة 2025-2028، والتي تركز على دعم بيئة اقتصادية شاملة تتيح فرصًا أوسع للفئات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز نهج التنمية القائم على الأدلة وتمكين الشركاء المحليين.
وأشار إلى أن الشراكة مع مؤسسة ساويرس تمثل نموذجًا للتعاون التنموي القائم على تعزيز قدرات المرأة والشباب، ورفع كفاءتهم للمنافسة في سوق العمل، بما يضمن تحقيق أثر مستدام على المدى الطويل.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه مشترك يركز على تحسين سبل العيش للأسر في المناطق الأكثر احتياجًا، مع إعطاء أولوية لتمكين المرأة اقتصاديًا باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار الاجتماعي ورفع مستوى المعيشة داخل المجتمع.
وتهدف المبادرة إلى تحسين الأوضاع المعيشية لنحو 6,900 أسرة بشكل مستدام، من خلال تدخلات متنوعة تشمل دعم الأسر التي تعولها نساء عبر برامج لتنويع مصادر الدخل والخروج من دائرة الفقر، إلى جانب تأهيل آلاف الشباب والشابات من خلال برامج تدريب مهني متخصصة تؤهلهم للحصول على فرص عمل في قطاعات الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات.
ويتم تنفيذ هذه البرامج ضمن آليات عمل متكاملة تعتمد على التدريب وربط المستفيدين بسوق العمل، بما يضمن تحقيق نتائج عملية قابلة للقياس على أرض الواقع، مع التركيز على تعزيز الاستدامة في فرص الدخل.
وبحسب ما تم الإعلان عنه، يتم تخصيص ميزانية تتجاوز 210 ملايين جنيه مصري لتنفيذ أنشطة التعاون، تشمل الدعم الفني والمالي، بالتعاون مع إحدى الجمعيات المحلية كشريك منفذ، مع تطبيق آليات متابعة وتقييم دورية لضمان جودة التنفيذ وتحقيق الأهداف المستهدفة.
وأكد مسؤولون من الجانب السويسري أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية دعم التنمية الشاملة في مصر خلال الفترة 2025 2028، والتي تركز على تعزيز فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا، مع دعم الشركاء المحليين في تنفيذ البرامج التنموية.
وفي السياق ذاته، أوضح مسؤولون من الجانب المصري أن هذه الخطوة تعكس توجهًا نحو الاستثمار في تنمية الإنسان، من خلال برامج تستهدف تمكين المرأة ودعم الشباب وربط التدريب بفرص عمل حقيقية داخل السوق، بما يسهم في تقليل الفجوات الاجتماعية والاقتصادية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
