لم تعد الوساطة السياسية مجرد موقع أو لقب، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة القائد على إدارة الصراعات دون أن يتحول إلى طرف فيها. وبينما تظل دول كبرى مثل باكستان لاعباً مهماً بثقلها الجيوسياسي، يبرز اسم الرئيس نيجيرفان بارزاني كنموذج مختلف في فن الوساطة؛ نموذج يقوم على التوازن لا التكتلات، وعلى الثقة لا فرض الإرادة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
