أبو سياف العولقي.. "محراب" الإيمان ودورب الإحسان: حكاية عطاء بعيداً عن صخب الأضواء

4 مايو / خاص

في الوقت الذي تسعى فيه الكثير من الشخصيات والوجاهات إلى توثيق "فتات" عطائها تحت بريق كاميرات التصوير وعدسات الهواتف الذكية، تبرز في مدينة عتق بمحافظة شبوة تجربة إنسانية متفردة، يقودها بصمت الأخ "أبو سياف العولقي"، أحد أبناء مديرية الصعيد. رجلٌ اختار أن تكون أفعاله هي صوتُه الوحيد، مؤمناً بأن "صدقة السر" هي أزكى سبيلاً وأبقى أثراً.

منارةُ حي العبور: المسجدُ كمركز إشعاع

لا يمثل المسجد الذي يقيم فيه "أبو سياف" بجوار منزله في حي العبور بمدينة عتق مجرد مكانٍ لإقامة الشعائر فحسب، بل تحول بجهوده الحثيثة، ومساندة أهل الخير، إلى "مجمع تنويري" متكامل. يتولى العولقي الإشراف المباشر على كافة احتياجات بيت الله، قائماً بمهام الإمامة والوعظ، ومحولاً أروقته إلى محاضن تربوية للناشئة عبر حلقات تحفيظ القرآن الكريم.

ولم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل "تمكين المرأة" معرفياً عبر قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم للنساء، وفصول دراسية لمحو الأمية، في خطوة تعكس وعياً عميقاً بأهمية محاربة الجهل وبناء مجتمع متعلم ومحصن بالقيم والفضيلة.

سُقيا الأمل وإغاثة الملهوف

وفي جانبٍ آخر من جوانب العطاء، يبرز "أبو سياف" كمهندسٍ لمشاريع "سقيا الماء"؛ حيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 4 ساعات
موقع عدن الحدث منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات